مرة أخرى و نهيك عن سابقتها، المقهى الأدبي مالك بوقرميح في بجاية لابد أن يخضع لإذن قيادة الدرك الوطني للولاية، بعد ما كانت في الماضي القريب وزارة الثقافة و الوالي و غيرهم منعوا عدة محاضرات أدبية فكرية في العديد الأماكن على غرار أوقاس، شميني و بجاية و غيرها بعدم منح الموافقة لمثل هذه التظاهرات

لا يصدق تماما، ثهب العقول، انتهاك جسيم لحقوق و حريات النشطاء في النوادي الأدبية و الفكرية و الرأي العام و كافة سكان بجاية الأحرار، لكن من المفروض لا تطلب أي ترخيص من أي سلطة كانت على الإطلاق لممارسة الحق في النشاط الأدبي و الفكري و في ظل هذه الاتهامات التي تطال المقاهي الأدبية فإن واجب الجميع تظامن مع جميع المواطنين ضد سياسة القمع للحريات و التضييق على الحوار و الندوات الفكرية لكسر القيود التي تحاول السلطة فرضها على حرية التعبير و التجمع و التظاهر

و في هذا السياق جاء بيان نشطاء المقهى الأدبي مالك بوقرميح الذي نشر يوم 25 ديسمبر 2018 أين ينددون بشدة انتهاكات و الضغوطات التي تلاحقهم أثناء قيام بعملهم و اتباع سلسلة نشاطاته بأنهم لا ينحنون لمثل هذه المضايقات و الضغوطات