انتخابات المجالس الأمة في بجاية مهزلة حقيقية لأصحاب الموالات الذين اخطاروا الشكارة بدلا للمبادئ الديمقراطية التي يتغنون بها و التخلي غلى النيف وكل أصوات الشعب المسكين الذين داروا الثقة فيهم، و ها الآن سقطت كل الأقنعة و بان عار كل من خان العهد ليتصدر الأفافاس و يتوج عبد النور سيناطور لبجاية هذا العام ليلحق الهزيمة النكراء للأفلان و من تبعهم ليوم الدين و خانوا الأمانة و خانوا بجاية حيث تحصل الأفافاس على 293 صوت و يتصدر قائمة المرشحين الستة

فإن أحزاب الموالات فهي من المنتاجات القابلة للتلف التي لا تدوم طويلا بدوام الحال، تفتح شهية النهمة عشية الاستحقاقات الانتخابية، يتحدون بأمر من الزعيم الموجود فوق الكرسي المتحرك، يجب أن يعرف سكان بجاية بالتفصيل موقف بعضهم البعض الذين باعوا برغيف خبز يابس، الشكارة تحصد منتخبي الشعب و لمن بدون جدوى حيث وصل الأفلان في المرتبة الثانية ب 263 صوت و هذا دليل على أنه اشترى أكثر من 100 صوت من أثل 136 صوت لمنتخبيه في المجالس الولائية و البلدية و الحصرة في هذا الأمر كل من ساندهم بالعلن أو خفية من الأحزاب الأخرى التي كانت في وقت سابغ تغني و تغرد على أنها ضد الحزب الحاكم و الآن مع أسيادهم طاحت بهم و لا داعي لذكر الأسماء لأنهم معروفين لدا العام و الخاص، أما عن حزب الإرسيدي، فيؤكد مرة أخرى أنه قبل كل شيئ حزب مناضلين في وضعية سياسية ملوثة بالمال الفاسد و الوسخ، و مهتزة بضربات الخيانة و عدم الوفاء، إلا الإرسيدي الذي حافظ على نسبة منتخبيه، حيث أن عدد منتخبيه في المجالس الولائية و البلدية 138 منتخب و تحصل على 165 صوت و هذا دليل على أنهم لم يخونوا و لم يشتروا من أصحاب الشكارة و الجدير الذكر أن كل مناضلي الحزب الارسدي هنؤا المرشح و الرابح بمقعد سيناطور عبد النور درقيني و كل مناضلي حزب الأفافاس، و أما عن حزب الإشتراكي أيضا محند صادق أكرور تحصل على 16 صوت من أثل 08 من منتخبيه، أما الأمر الغريب فإن المرشح الحر خربان لم يتحصل على أي تصويت و هذا دليل أيضا أنه خان نفسه و لم يصوت لصالحه