النائبة البرلمانية و رئيسة حزب اسلاماوي لم تتوقف في مناوراتها لزرع الفتنة في الجزائر بتصريحاتها الخطيرة على رموز الأمازيغ حيث صرحت مؤخرا و تجاوزت الخط الأحمر عن طريق تسمية رمز النوميديا الملك ماسينيسا ب # كلب الرومان # و هذا في ظل غياب تام لدولة القانون

و هذه التصريحات جاءت بعد أن قررت السلطات العليا في البلاد للتداول مذكرات مصرفية جديدة تحمل صورة ملوك الأمازيغ، فضل الجزائريين و قالت أيضا بأن البنوك تسير من طرف الأهالي و المداشر و أنهم خونة، و لم تتراجع الرجعية التي هددت ابنتها سابقا بقتلها في العلن بعدم أن تتحدث و تقرأ اللغة الأمازيغية بعد ترسيمها و رغم كل هذا فهي حرة، هذه النائبة المعروفة بتجاوزاتها المتعمدة تتحدث عن أحفاد ماسينيسا التي تقول بأنها ” تمجيد المرتدين ”

نعيمة معروفة عن الخاص و العام بصورها الفضيحة و علاقاتها الحميمية مع العديد من الشخصيات في المواقع الاجتماعية، حاولت تخليص نفسها من خلال ذهابها إلى القبائل ” بومرداس- لعزيب -” للتوسل من أجل مغفرة ، و أولائك الذين يعرفون ما معنى الأمازيغية طردوها و غير مرغوبة في ولاية بومرداس الأمازيغية

إلى أي مدى تستمر هذه المهرجة في إطلاق السم في إزعاج الشبكات الاجتماعية التي تهدف إلى احداث فتنة خطيرة داخل المجتمع الجزائري؟ ما لم يتم دعم الرئيسة في مكان ما، في هذا النشاط المناهض للأمازيغ لأغراض غير معترف بها؟ إلى أي مدى لا تتدخل السلطات العليا لإيقاف هذا الزحف و التدني في حق الأمازيغ؟