يصادف اليوم الأربعاء 06/02/2016 ، مرور 6 سنوات على واقعة إغتيال “شكري بلعيد” ، الأمين العام السابق لحزب الوَطنيين الديمُقراطيين المُوحد، أمام منزله يوم 6 فيفري سنة 2013، وهو أحَد مؤَسسي الجَبهة الشَعبيّة.

و كانت حادثة إغتيال بلعيد  الأولى من نوعها في تاريخ تونس الحديث، وشكلت صدمة للتونسيين،  وحدثا شغل الرأي العام  وخلق أزمة سياسية  بالبلاد.

يشار إلى أن عشرات الآلاف من التونسيين، شيعوا يوم 8 فيفري 2013 السياسي المُعارض “شكري بلعيد”، في جَنازة شَعبية مَهيبة.