غضب و سخط داخل اقامة جامعية بعد قتل الطالب أصيل


مقتل الطلبة الجامعيين : بيان الشباب التقدمي الإرسيدي

طالب في السنة الثالث تخصص الطب وُجِدَ مقتولا ليلة أمس في الإقامة الجامعية ببن عكنون. حسب المعلومات المتداولة، فإنه شخصين غريبين عن الإقامة وراء هذه الجريمة البشعة.

أربعة أيام من قبل، طالب جامعي من دولة زيمبابوي توفي جراء اعتداء بالسلاح الأبيض أمام الإقامة الجامعية بولاية عنابة.

الشباب التقدمي يستنكر بشدة هذه الأحداث الشنيعة وينحني أمام ذكرى هاذين الطالبين، ضحايا غياب الأمن وسوء التسيير التي تغزو الأوساط الجامعية. الشباب التقدمي يتقاسم عائلات وأقارب الضحايا مأساتهم ويواسيهم في هذه الظروف الصعبة.

الشباب التقدمي كان قد حذر مسؤولي قطاع التعليم العالي في العديد من المرات من المناخ المتعفن وكذا التسيير اللامسؤول للقطاع الجامعي. هذه الجرائم الدامية داخل وخارج الوسط الجامعي تؤكد، دون شك، عدم القدرة واللامبالاة في تسيير وعلاج مسألة الأمن في الإقامات الجامعية، هذه الأخرة التي أصبحت عرضة لجماعات المافيا والمجرمين من خارج المحيط الجامعي.

أمام هذه الوضعية التي تتسم بالقلق و الشك، يجدد الشباب التقدمي, ندائه لكل الطلبة الجزائريين من أجل التعبئة, التضامن و التنظيم في أطر مستقلة من أجل أخذ و الدفاع عن مطالبهم المشروعة.

الجزائر, 11 فيفري 2019 
الشباب التقدمي للأرسيدي