كانت البداية عبر وسائل الاتصال من مختلف الصفحات الفايسبوكية، بدعوة إلى احتجاجات و مظاهرات سلمية في مختلف ربوع الوطن ضذ الخامسة المفبركة التي ستهتز كيان الوطن و الامة وظهور صراعات عدة منها الجهوية و الانفصالية التي يزكيها حزب الموالاة و حاشيته

حيث عبر العديد من المواطنين الاحرار الذين لبوا الدعوة و الغيورين على هذا الوطن، وطن المليون و نصف شهيد من مدينة خراطة التاريخية التي شهدت في زمن ماضى أيام المستعمر الفرنسي و ها هم يخرجون اليوم لنفس المبادئ و لكن الأختلاف يكمن في أن في السابق العدو هو المستعمر الفرنسي الذي سلب الأرض و الآن المستعمر و المستدمر هي الأحزاب الشكارة و ترشيح عبد العزيز للخامسة من قبل حشيته الذي يتنافى مع كل القوانين الجمهورية الديمقراطية لرفضهم المطلق و الغير شرعي و الوضع الذي آلت إليه سياسة الحزب الواحد الذي من الغير المعقول أن يترك الكرسي و غياب شبه كلي للأحزاب المعارضة

و من المنتظر في الأيام المقبلة خروج عدة ولايات و نشطاء سياسيين و جمعويين و كذا الجامعيين للتنديد على الوضع و مستجذات الساحة السياسية التي تشهد عدة تذبذبات من مختلف موازين القوى و التي تتطلب ذالك