عرفت كل ولايات المتحدة الجزائرية اليوم ، بدون استثناء، 48 ولاية بكلمة واحدة هو اسقاط النظام و ليس فقط ضد العهدة الخامسة، مظاهرات سلمية، و وجوب تغيير النظام بأكمله في مختلف المؤسسات الحكومية لإعلان بالجمهورية الثانية للدولة الجزائرية المستقلة من طرف العصابة الحاكمة، أصحاب المال و الأعمال، الحكومة البوليسية ، المملكة البوتفليقية الذين لا يخدمون الشعب الجزائري

لذا اليوم برهن الشعب الجزائري السلمي الديمقراطي للوزير الأول أوياحيى بأنه أخطأ على طول، و ردا لرئيس المجلس الشعبي الوطني الغير دستوري الخارق للقوانين الدولة الجزائرية بأن الشعب الجزائري يمكن أن يحلم بالجمهورية الثانية و يحلم بغسقاط النظام الديكتاتوري، النظام المتصلط و المتخلي عن شعبه، حيث خلرج معظم الشعب في كل ربوع الوطن ينددون بكلمة واحدة اسقاط النظام و ليس فقط العهدة الخامسة بتغيير جذري للحكم الذي كان من قبظة العصابة الحاكمة الفاسدة منددين بالجمهورية الثانية و هذا ردا على كلام كل من لا يؤمن بهذا الشعب العظيم من وزراء و مسؤولين سياسيين في السلطة ، بأن الشعب شعب واحد يطالب بطرق أكثر ديمقراطية و احترافية بالانسحاب و التخلي من الحكم الذي أنتم استليتم على عرشه من 1962 إلى يومنا هذا، إن الشعب الجزائري واعي كل الوعي بأن عدم السماح للمرشح الحر المدعوم بالأحزاب الموالاة و الرئيس الحالى الغائب مند 2012 لا يخدم مصالح الشعب بل هو تغيير جذري، بحذافره، الكل يرحل، لا لسياسة أوجه الأشخاص، ” نحي بوتفليقة، جيب عتيقة ” بل الحل النهائي هو الرحيل من الحكم، و اعادة بناء دولة قوية متساوية الفرص، محترمة لرغبة الشعب، تخدم الشعب بمبادئ ديمقراطية و ثوابت وطنية

إن الشعب الجزائري في هذه الأوينة يطالب بالجمهورية الثانية و لا يطالب فقط ضد العهدة الخامسة بل اسقاط النظام بأكمله، و قيام دولة الحق، دولة ديمقراطية، دولة تحترم شعبها و تكون من الشعب إلى الشعب، هذا دليل قاطع بأن الشعب الجزائري طموح للوصول إلى تحقيقها و على كل مواطن الالتحاق بالمظاهرين و الوقفات السلمية لأن هذا واجب وطني لتحقيق كل مطالب، النظام لم يبقى له سوى أيام معدودة

رعاف حمانة