أعلنت الكونفدرالية النقابية للقوى المنتجة بالجزائر، إضرابها العام، لمدة 5 أيام، من تاريخ 10 وحتى 14 مارس 2019، استجابة لتطلعات العمال الجزائريين.

ونشرت الصفحة الرسمية للكونفدرالية عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” بيانًا، اليوم السبت، حمل رسالة لرئيس المجلس الدستوري، بعنوان “إشعار بإضراب عام”، حيث نص على أنه “وفقا للوصل تسجيل المنظمة النقابية المسماة الكونفدرالية النقابية للقوى المنتجة يحمل رقم 30 مؤرخ في 4 فيفري 1991، ووفقا للمؤتمر الوطني التجديدي للمكتب الكونفدرالي المنعقد بتاريخ 3 جوبلية 2018، ووفقا للقانون 90/14 المتعلق بكيفياات ممارسة العمل النقابي، وبعد اجتماع المجلس الوطني الكونفدرالي بتاريخ 28 فبراير 2019، والتأكد من عد الاستجابة للإخطار بمطلب قانوني”.

وتابع أنه “يتمثل الإعلان المسبق للعمال والشعب الجزائري من طرف المجلس الدستوري عن عدم دستورية ترشيح السيد عبدالعزيز بوتفليقة لمخالفة ملف ترشيحه ثلاث مواد من الدستور، نشعر المجلس الدستوري الكائن مقره في نهج 11 ديسمبر 1960، الأبيار، الجزائر، بالدخول في إضراب عام استجابة لتطلعات العمال الجزائريين، ومدة الإضراب 5 أيام، من 10 وحتى 14 مارس الجاري”.

ونوهت الصحفة الرسمية إلى أن الإشعار بالإضراب العام تم إيداعه لدى السلطات، ودعت  العمال الجزائريين الالتفاف مع مطالب الشعب و دعم الحراك الشعبي بإضراب عام لمدة 5 أيام في كل مؤسسات الدولة.

وتشهد الجزائر حاليا موجة مظاهرات انطلقت منذ أسبوع احتجاجا على إعلان ترشح الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة لولاية رئاسية خامسة، حيث دعا عشرات الآلاف من المتظاهرين في مدن عدة بأنحاء البلاد، الرئيس إلى التنحي، وفقا لموقع “سكاي نيوز”.