الإتحاد الدولي للصحافة يدين القيود المفروضة على حرية الصحافة في الجزائر.

أعرب الاتحاد الدولي للصحفيين، الذي يمثل أزيد من 600 ألف صحفي من 146 دولة، عن “قلقه” بعد الاعتقالات التي استهدفت صحفيين جزائريين، و تزايد الضغوطات ضد القنوات التلفزيونية المحلية، والصحافيين والمراسلين الدوليين، العاملين لصالح القنوات والصحف الأجنبية. معتبرا أن القيود المفروضة على العديد من وسائل الإعلام في الجزائر تشكل عقبة حقيقية أمام حرية الصحافة.

أشار الإتحاد الدولي للصحافة، في بيان نشر على موقع المنظمة، إلى عقوبة الحبس المؤقت المسلطة مؤخرا على الصحفي والمراسل التلفزيوني لقناة الميادين سفيان مراكشي ، في 22 سبتمبر بتهمة “استعمال تقنية البث المباشر لصالح قنوات أجنبية دون رخصة” والتحريض على التجمع، والذي جاء بعد مداهمة مقر شركة إنتاج إعلامية كانت توفر خدمات إعلامية، وبث مباشر لعدد من القنوات التلفزيونية بينها “الجزيرة”، و”فرانس 24″، و”روسيا اليوم”، و”الميادين” وحجزت معدات وتجهيزات البث الموجودة في الشركة. حيث طلبت السلطات الجزائرية من فريق صحافي يعمل لصالح “التلفزيون العربي” وقف نشاطه إلى أن يتم البتّ في ملف اعتماده الرسمي في البلاد، على خلفية بث تقرير عن الحراك الشعبي تضمن لافتات وشعارات ضد الجيش.

و قد ندد الأمين العام للاتحاد الدولي للصحفيين، أنتوني بيلانجي، بما وصف بالعقبات التي تفرضها السلطات الجزائرية على حرية الصحافة. دعيا السلطات الجزائرية إلى إطلاق سراح سفيان مراكشي والسماح للصحفيين ممارسة عملهم بحرية. و قال “إن اعتقال الصحفي سفيان مراكشي، والقيود المفروضة على العديد من وسائل الإعلام يشكلان عقبة حقيقية أمام حرية الصحافة”. ليضيف “ينبغي تمكين المؤسسات الإعلامية الجزائرية من تغطية الأحداث الجارية في بلدهم. وكذلك ضمان أن تتمكن المؤسسات الإعلامية الدولية من نقل الحقائق إلى العالم الخارجي، إننا ندين هذه القيود بشدة….”.

عبدالمجيد مهني.