شـــارك الــــمقالة

الأرسيدي يدعو إلى تعبئة واسعة وسلمية لإطلاق سراح جميع معتقلي الرأي وثورة الابتسامة.

 

سيتم إطلاق سراح 13 سجين رأي من سجن الحراش، غدًا ، الاثنين 23 ديسمبر، بعد قضاء عقوبة 6 أشهر نافذه في سجن الحراش، على خلفية حمل أو رفع الراية الأمازيغية. ومن بين هؤلاء المعتقلين ،7 سيستفيدون من الإفراج المشروط ، بينما 6 سيكونون أحرارًا بشكل نهائي.

 

أكد الأستاذ جمال بن يوب؛ الأمين الوطني للشؤون القضائية لحزب التجمع من أجل الثقافة و الديموقراطية ، في بيان نشر اليوم 22 ديسمبر 2019، ان “المجموعة الأولى من المعتقلين حاملي الراية الأمازيغي، التي حكمت عليها محكمة سيدي امحمد بالسجن لمدة 6 أشهر، استنفذوا عقوباتهم وسيتم الإفراج عنهم غدا الاثنين”. و قال “حتما هؤلاء الشباب سيرحب بهم الشعب الجزائري ترحيب الأبطال. “. و بهذا الشأن طالب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية بمواصلة النظال من أجل تبرئتهم وإعادة تأهيلهم.

 

إعتبر البيان أن “النظام المستبد أصبح يشكل خطراً حال على كل أفراد المجتمع و أطيافه من الشباب الرافع لراية الأمازيغية و كل من يعارض النظام حتى الفنانين لم يفلتوا من الاعتقالات التعسفية منهم عبد القادر جريو الذي يمتثل أمام محكمة تليلات (وهران) اليوم (الأحد)، دون نسيان إيداع طالبة السنة الثانية ماستر في علم الإجتماع عقادي نور الهدى (تلمسان) من طرف قاضي التحقيق بتهم إهانة هيئة نظامية و إضعاف معنويات الجيش والبرفيسورة-الباحثة فاطمة الزهراء بن نغروزي (مستغانم) التي استدعيت صباحا لمركز الشرطة لتحاكم في نفس اليوم في ساعات متأخرة من الليل “. مضيفا : “هذه هي أمثلة بسيطة على استغلال جهاز العدالة في حين تبقى قائمة المظلومين طويلة”..

 

كما دعا الأرسيدي إلى تعبئة واسعة وسلمية لإطلاق سراح جميع معتقلي الرأي وثورة الابتسامة و كذا وقف جميع المتابعات والملاحقات الأمنية التعسفية و القضائية العشوائية.

 

مهني عبدالمجيد.


شـــارك الــــمقالة
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •