شـــارك الــــمقالة

ليس هناك أي تشفي في تعليقاتنا على وفاة الفريق أحمد ڨايد صالح قائد أركان الجيش، والذي نعتبره الرئيس الفعلي للبلاد. وهذه ليست من أخلاقنا.
نحن نتحدث هنا عن تصرفات قادة الجيش الذين يمارسون السياسة بعقلية (أمر – طبق) وليس عن الجيش الوطني الشعبي، وهذه السياسة هي سياسة دكتاتورية مرفوضة شعبيا.
أما بالنسبة لأنصار ڨايد صالح، والحكم العسكري بصفة عامة، والذين يحاولون تقديم الصراع الواضح جدا، بين عضب الجيش على انه ” تطهير للجيش من ضباط موالين لفرنسا ” وهي في الحقيقة ذريعة تخفي شيء آخر، وهو انتقام من ضباط سابقين وقفوا صوريا في نظري في وجه تيار سياسي إسلاماوي، لأنهم هم من انتجوه بهدف الانقلاب عليه لتبرير الحكم العسكري وحالة الطوارئ وما إلى غير ذلك – في نظري طبعا – فيجب أن يعلموا أنه ليس هناك فرق بين قادة الجيش الحاليين، الذين كانوا يقودون العمليات الميدانية في التسعينات من القرن الماضي، وقادة الجيش آن ذاك والذين كانوا يقررون السياسة القمعية.
محاولة تغيير تحالفات قادة الجيش بين الخصوم السياسيين من ما كان يسمى ” التيار الديمقراطي” إلى ما يسمى “التيار الإسلاماوي” غير مجدية اليوم، لأن الغرض المرجو، هو فقط محاولة اكتساب قاعدة سياسية واجتماعية لمواصلة الحكم بالقوة.
لهذا يقول الحراك: #تتنحاو_ڨاع.


شـــارك الــــمقالة
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •